عماد الدين الكاتب الأصبهاني

مقدمة الشارح 125

خريدة القصر وجريدة العصر

أأضام ، والأملاك ترجو أن ترى * ظلّي ، ولي في العالمين ولاؤها ؟ إن لم أثر أنفا ، فلا أجرت يدي * قلما ، به يروي المعالي ماؤها « * » أنا كاشف الغمّى إذا ما أسرة ال * فضل الشّهير تحيّرت علماؤها « 186 » وقال ، يعارض ( مهيار ) « 187 » في قصيدته الميميّة ، الّتي يقول فيها : فابعثوا أشباحكم لي في الكرى * إن أردتم لجفوني أن تناما « 188 » وكتبها إلى ( كمال الدّين الشّهرزوري ) « 189 » :

--> ( * ) يروي : في الأصل « تزوي » . ( 186 ) الغمّى : الشديدة من شدائد الدّهر . ( 187 ) مهيار بن مرزويه الديلمي : شاعر فارسي الأصل ، كان مجوسيا وأسلم سنة 394 ه ، وتخرج في الشعر والأدب على الشريف الرضى ، ومات سنة 428 ه جمع شعره بين فصاحة العرب ومعاني العجم كما قال فيه الحرّ العاملي ، ولم يخله من حقده على السلف الصالح وسبّه لعظماء الأمة . وديوانه 4 أجزاء مطبوعة . وقد ترجمته في 1 / 102 ، وأضيف ها هنا إلى موارد ترجمته : تاريخ بغداد 13 / 276 ، وتاريخ ابن الأثير 9 / 157 ، والبداية والنهاية 12 / 14 ، والعبر للذهبي 3 / 167 ، وشذرات الذهب 3 / 242 ، والنجوم الزاهرة 5 / 26 ، والمنتظم 8 / 94 ، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمن - الترجمة العربية . وللسيد علي الفلال كتاب « مهيار الديلمي وشعره - ط » ذكره الزركلي في الأعلام . ( 188 ) هو البيت الثاني والعشرون من القصيدة المشهورة ( الديوان 3 / 327 - 331 ) ، الّتي مطلعها : بكر العارض تحدوه النعامى * فسقاك الري يا دار أماما وقوله : « إن رأيتم » ، روايته في الديوان : « إن أذنتم » ، وهي لغة مهيار كما قال في قصيدة أخرى ( الديوان 3 / 347 ) : قد قنعنا أن نرقب الأحلاما * لو أذنتم لمقلة أن تناما ( 189 ) هو محمد بن عبد اللّه بن القاسم ، أبو الفضل ، كمال الدين ، فقيه أديب شاعر كاتب ظريف من بيت كبير من بيوتات العلم والأدب والقضاء . ولد في الموصل -